ترجموا معنى انتسابكم الى الاسلام بحسن تطبيق أحكامه وتنفيذ توجيهاته وآدابه, واحذروا من أن 0 تحملوه بألسنتكم وتنبذوه بأعمالكم, فان من يقرأ قول الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة} , ثم يدع نفسه وأهله بلا تأديب, ويرتكس معهم في حمأة الملذات والشهوات والمعاصي والمنكرات يكون نابذا من خلال واقعه معنى هذا الأمر الالهي. والذي يقرأ قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا} , ثمّ يقارف أكل الربا لا يفترق بواقعه عن الذين حمّلوا التوراة ثم لم يحملوها. والذي يقرأ قول الله عز وجلّ: {انّ الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات الى أهلها واذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل} , ث 0 مّ يخون الأمانة, ويظلم الناس, ويجور في حكمه, وهو أبعد ما يكون عن الاسلام, ولو قال انني من المسلمين.
يا معشر المسلمين: