الأنبياء وسكنته الأنبياء ما فيه موضع شبرٍ إلا وقد صلى عليه نبيٌّ أو قام فيه ملك] [1] وليس هناك أصفى ولا أنقى من الأنبياء فقد بارك الله تعالى هذا البيت المقدس بجمعٍ متكاثرٍ من الأنبياء منهم أسيادنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب ولوط ويوسف وسليمان وداود وأيوب وعيسى وغيرهم .. واجتمع فيه جميع الأنبياء والمرسلين ليلة الإسراء والمعراج وكان إمامهم سيدنا محمدٌ - صلى الله عليه وسلم -.
وعلى العموم فلا يعلم مدلولات القرآن بكمالها إلا الله عز وجل: {وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ} [2] ، وقد أخبر سبحانه أن البركات مكنونة حول المسجد الأقصى وهذا فضل له القيمة العظمى.
(1) - المسجد الأقصى/ وزارة الأوقاف صـ 19"سابق".
(2) - آل عمران 7