فَنُحْيِيَ مِنْ أَبِينَا نَسْلًا». 35 فَسَقَتَا أَبَاهُمَا خَمْرًا فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ أَيْضًا، وَقَامَتِ الصَّغِيرَةُ وَاضْطَجَعَتْ مَعَهُ، وَلَمْ يَعْلَمْ بِاضْطِجَاعِهَا وَلاَ بِقِيَامِهَا، 36 فَحَبِلَتِ ابْنَتَا لُوطٍ مِنْ أَبِيهِمَا. 37 فَوَلَدَتِ الْبِكْرُ ابْنًا وَدَعَتِ اسْمَهُ «مُوآبَ» ، وَهُوَ أَبُو الْمُوآبِيِّينَ إِلَى الْيَوْمِ. 38 وَالصَّغِيرَةُ أَيْضًا وَلَدَتِ ابْنًا وَدَعَتِ اسْمَهُ «بِنْ عَمِّي» ، وَهُوَ أَبُو بَنِي عَمُّونَ إِلَى الْيَوْمِ] [1] .
وهكذا وصفت التوراة المحرفة نبيًا كريمًا بأنه يزني بابنتيه!!
ذكرت التوراة المحرفة أن [النبي داود كان يتطلع في شرفة قصره مساءً فوقع بصره على منزلٍ مجاورٍ فيه امرأة مفرطة الجمال وهي تستحم فيه متجردة من جميع ثيابها فأرسل إليها فجاءت واضطجع معها ثم رجعت إلى بيتها .. وأمر داود بتقديم زوجها"أوريا الحثي"قرب التابوت إلى موطن القتل في موضع البأس وقتل"أوريا"وفي النهاية ضمها إلى بيته وصارت له امرأة] [2]
قال الله تعالى: {وَوَهَبْنَا لِدَاوُدَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ} [3] ، لكن التوراة المحرفة لها رأي آخر حيث يذكر سفر الملوك في إصحاحه الحادي عشر قصصًا مكذوبةً عن نبي الله سليمان - عليه السلام- أنه [أحب الملك سليمان نساء غريبة كثيرة مع بنت فرعون موآبيات وعمونيات وأدوميات وصيدونيات وحثيات من الأمم الذين قال عنهم الرب لبني إسرائيل لا تدخلون إليهم وهم لا يدخلون إليكم لأنهم يميلون قلوبكم وراء آلهتهم فالتصق سليمان بهؤلاء بالمحبة. وكانت له سبع مئة من النساء السيدات وثلاث مئة من السراري فأمالت نساؤه قلبه. وكان في زمان شيخوخة سليمان أن نساءه أملن قلبه وراء آلهة أخرى ولم يكن قلبه كاملا مع الرب إلهه كقلب داود أبيه. فذهب سليمان وراء عشتروث إلاهة الصيدونيين وملكوم رجس العمونيين. وعمل سليمان الشر في عيني الرب ولم يتبع الرب تماما كداود
(1) - التكوين 19/ 30 - 38.
(2) - صموئيل الثاني 11/ 1 - 25 بتصرفٍ واختصارٍ شديدين.
(3) - ص:30.