ومن فضل الله تعالى على المسجد الأقصى وبيانًا لمكانته العظمى فقد كان مرفأ التعبد والتعلم ونشر العلم لأعلام علماء أمة الإسلام وعبَّادها حيث أقاموا حوله أو مكثوا فيه حينًا من الزمن للبركة وتعليم الناس،[ومن أعلامهم:
1 -مالك بن دينار.
2 -رابعة العدوية.
3 -إبراهيم بن أدهم.
4 -الليث بن سعد.
5 -وكيع بن الجراح.
6 -محمد بن إدريس الشافعي.
7 -بشر بن الحارث الحافي.
8 -ذو النون المصري.
9 -السري السقطي.
10 -حمد بن كرام.
11 -بكر بن سهل المحدث.
12 -سلامة بن إسماعيل بن جماعة المقدسي.
13 -شيخ الإسلام أبو الفرج عبد الواحد أحمد بن محمد بن على بن أحمد الشيرازي المقدسي الأنصاري الحنبلي.
14 -الإمام أبو بكر الطرطوشي.
15 -الإمام أبو حامد الغزالي.
16 -الإمام أبو بكر بن العربي.
17 -أبو بكر الجرجاني.
18 -أبو سعد عبد الكريم بن محمد بن منصور السمعاني] [1] .
(1) - السابق ص 36، 37 نقلًا عن الأنس الجليل لمجير الدين الحنبلي.