إن صحابة النبي الكريم - صلى الله عليه وسلم - هم خير من دب فوق الثرى بعد الأنبياء وقد حدثنا النبي الكريم - صلى الله عليه وسلم - كثيرًا عن صحابته الكرام وعن بيان فضلهم فهم أعلام الهدى وحماة الإسلام بعد النبي الكريم - صلى الله عليه وسلم - ولا شك أن وجودهم في أي بقعةٍ من الدنيا شرفٌ لهذه البقعة وإبرازٌ لفضلها ومكانتها.
وقد ذخر المسجد الأقصى [بخلقٍ كثيرٍ من الصحابة لا يحصيهم إلا الله سبحانه وتعالى ولنذكر جماعةً من أعيانهم تبركًا بذكرهم ومنهم:
1 -أبو عبيدة بن الجراح.
2 -معاذ بن جبل الأنصاري.
3 -بلال بن رباح الذي لم يؤذن بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سوى مرةً واحدةً لما أمره عمر بالأذان بعد فتح بيت المقدس بدمشق 19 هـ.
4 -عياض بن غنم.
5 -خالد بن الوليد.
6 -أبو ذر الغفاري.
7 -أبو الدرداء.
8 -عبادة بن الصامت وكان أول قاضٍ لفلسطين وسكن بيت المقدس ودفن بها.
9 -سلمان الفارسي.
10 -أبو مسعود الأنصاري.
11 -تميم الداري.
12 -عمرو بن العاص.
13 -عبد الله بن سلام.
14 -سعيد بن زيد.
15 -سعد بن أبي وقاص.
16 -مرة بن كعب الفهري.