فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 83

أسم [1] ، وقد رد القرآن الكريم على هذا التعدي والافتراء، قال الله تعالى: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ*اللَّهُ الصَّمَدُ*لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ} [2] .

ومن الافتراء على الله - عز وجل - من قبل العقيدة اليهودية المحرفة ما حكاه سفر التكوين أيضًا من أن الله - تعالى - يأكل مع الملائكة عند إبراهيم عليه السلام، فقد جاء في السفر المذكور ما يلي: [وظهر الرب عند بلوطات ممرا وهو جالسٌ في باب الخيمة - أي إبراهيم - وقت حر النهار، فرفع عينيه وإذا ثلاثة رجالٍ واقفون لديه فأخذ كسرة خبزٍ فتسندون قلوبكم ثم تجتازون لأنكم قد مررتم على عبدكم، فقالوا: هكذا نفعل كما تكلمت] [3] .

فهل الله عز وجل في حاجة ليسند قلبه بطعام النبي إبراهيم؟! جل الله عن ذلك، لكن التحريف جعل من الملة اليهودية مجرد أقاصيص لا تنطلي على أقل البشر فما بال القارئ بجلال الله رب العالمين؟

لقد زاد تطاول اليهود في عقيدتهم على الرب العظيم سبحانه وفاقوا في هذا المنحى كل وصف، وما ذكرناه هنا فقط من باب ضرب المثال وأخذ الدليل.

(1) - السابق 1 - 2

(2) - سورة الاخلاص.

(3) - السابق 18/ 4،2،1.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت