يعتقد اليهود أنهم شعب الله المختار، وقد أخبرنا الله تعالى عن هذا المعتقدِ العنصريِّ حين قال تعالى: {وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ} [1] .
ومن وراء هذا الإعتقاد الخاطئ لدى اليهود سولت لهم أنفسهم ازدراء واحتقار غيرهم من بني الإنسان وانتهاك الأعراض وإيقاع الضر والأذى بما عداهم من بني الإنسان، قال الله تعالى: {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ} [2] ، ويقصدون"بالأميين"كل من كان غير يهودي.
[والواقع أن الصهيوني إنسانٌ انطوائيٌّ خبيث النفس يحمل للناس أحقاد القرون ويأبى إلا أن يكون شريرًا انتقاميًا في كل تصرفاته وكأن الناس هم السبب في المباشر في كل ما أصاب الصهيونيين من ذلٍ وتشتيت وتعذيب وانتقامٍ مع أن أخلاقهم وطباعهم وتمردهم على الله وافترائهم على أنبيائه وقتلهم المرسلين والصالحين كل ذلك كان السبب لإنتقام الله منهم] [3] .
ومن الجرائم اليهودية التي دونها التاريخ ضدَّ البشرية نأخذُ على سبيل المثال جريمةً واحدةً شاهدةً على باعهم الطويل في الفساد والإيذاء.
(1) - المائدة:18.
(2) - آل عمران: من الآية 75.
(3) - المسجد الأقصى / وزارة الأوقاف صـ 54.