الحجر والشجر. فيقول الحجر أو الشجر: يا مسلم! يا عبد الله! هذا يهودي خلفي. فتعال فاقتله. إلا الغرقد. فإنه من شجر اليهود [1] .
والزمان قد يبطئ أو يسرع ويأتيك بالأخبار من لم تزود، لكنه واقعٌ ستعيشه أجيال النصر والعزة والتحرير بإذن ربنا مالك الأكوان.
(1) - صحيح مسلم 2922 بسندٍ صحيحٍ عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه.