كيف يمشي تحت هذه الأثقال؟
وكيف تطيبُ نفسهُ ويتمتعُ في الحياةِ مع هذه الأحمال؟
لو خفَّفَ عن نفسهِ منها،
فإنه لن يخسرَ شيئًا،
لن يدفعَ فلسًا،
وسيرَى خفَّةً في النفس،
ووجهًا طلقًا،
بعد أن كان أسودَ عبوسًا مكفهرًّا.
-من عيوبِ الشخصيةِ الأنَفةُ والكِبْر،
وهو حبُّ النفس،
والإعجابُ بالشخصية،
والتعالي على الآخرين،
وإنَّ مثلَ هذا لا يُحَبّ،
وكما أن المتكبِّرَ يرَى نفسَهُ فوق الآخرين ولا يجتمعُ بهم أنَفة،
فكذلك الناسُ يتعاملون معه،
فلا ينظرون إليه إلا من زوايا عيونهم،
استحقارًا له أو شفقةً عليه،
وقد لا يسلِّمون عليه،
ولا يجلسون إليه.
-جاءني ضيفًا،
ثم ألقَى عليَّ محاضرة،
وأنا ساكت،