فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 191

-من عرفتَ كذبهُ فاحذرهُ،

فإن بين الكذبِ والحقِّ عداوة،

وإن الكاذبَ عدوٌّ للصادق،

فليس هو بصاحبِكَ الذي يَصدُقُكَ ويَنصحُكَ ويرجو لكَ الخير.

-من تقدَّمَ إلى أخيهِ بعذرٍ وهو يعلمُ أنه غيرُ معذور،

فإن اللهَ أعلمُ به إذا عملَ سوءًا وقالَ إنه اضطُرَّ إليه،

فلا يضحكْ على نفسه،

ولا يكذبْ،

فإن الله مطَّلعٌ على سرائرِ النفوس،

وما تخفي الصدور.

-هل يُحسَدُ المريض؟

نعم! هناك من يحسدُ بعضَ المعوَّقين والمبتلين بالأمراضِ المزمنة،

لميزاتٍ تعطيهم الدولة،

لظروفهم الصعبة،

ولعدمِ قدرتهم على القيامِ بوظائفهم كلِّها،

فلا نامتْ أعينُ حاسديهم،

ولْيَعلموا أنهم مرضَى أيضًا.

-كم أشفقُ على هذا الذي يحملُ أحقادًا وأضغانًا في قلبهِ على إخوانهِ المسلمين!

أحسبهُ مريضًا!

إنه يحملُ نفسًا قلقةً مثقَّلةً بالهمومِ والأكدار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت