-من جادَ بالكثيرِ واكتفَى بالقليلِ لنفسهِ فهو من نوادرِ الزمان،
من المؤثِرين على أنفسهم بحقّ.
وأمُّنا عائشةُ رضيَ الله عنها كانت كذلك،
بل ما كانت تمسكُ شيئًا لنفسها،
توزعُ ما يأتيها كما تتسلَّمه!
وأختُها أسماءُ كانت كذلك!
-التواضعُ سمةٌ للمؤمن؛
لأنه يعرفُ أن الكبرياءَ صفةٌ لله وحده،
وأن ما أوتيَ من علمٍ وقوةٍ فمنه وحده،
وهي محدودةٌ لا مطلقة،
وأنه سبحانه قادرٌ على نزعها منه متى شاء.
-الابتسامةُ لا تعرِّضُكَ للخطر،
بل تحلُّ مشكلات،
وتزيلُ طبقاتٍ من الكرهِ والعداوات.
وتُلِينُ قلوبًا كانت غاضبةً عليك.
أما العبوسُ والاكفهرار،
فيزيدُ من بُعدِكَ عن الناس،
ومن بُغضِهم لك.
-إماطةُ الأذى عن الطريقِ من الإيمان؛
لأن الذي يميطُ الأذَى قلبهُ معمَّرٌ بالإيمان،
يحبُّ الخيرَ للآخرين كما يحبُّ لنفسه،
ولا يحبُّ أن يتأذَّوا كما لا يحبُّ هو أن يتأذَّى.