فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 191

فإذا صنعتَ معروفًا وابتهجتْ نفسُكَ به،

فأنت من محبي الخيرِ والإصلاح،

وإذا اقترفتَ معصيةً وحدَّثتَ به أصحابكَ وأنت تضحك،

فاعلمْ أن الشيطانَ يلعبُ بداخلك،

ويفرِّخُ الشرَّ في نفسك.

-أمراضُ النفسِ تُحيلُ المرءَ إلى كتلةٍ من الهموم،

وتَقعدُ به عن كثيرٍ من وظائفهِ في الحياة،

وإن علاجَها في الإسلامِ سهل،

لمن رُزِقَ إيمانًا قويًّا،

وذكرَ اللهَ في كلِّ شؤونه،

وتعوَّذَ بالله من كلِّ شرّ.

-قد تكونُ نظرةُ المريضِ إلى الحياةِ ومجرياتها عادية،

فإذا تأزَّمت نفسه،

ودخلها الاضطرابُ والتشاؤمُ واليأس،

تغيرت نظرته،

واسودَّت في عينهِ الحياة.

الصحةُ النفسيةُ مطلوبة،

وعلى رأسها طلبُ الشفاءِ من الله تعالى،

والثقةُ الكبيرةُ برحمته،

والتعوذُ به من وساوسِ الشيطان،

وطردُ الهواجسِ والخيالاتِ الفاسدةِ بالدعاءِ والذكر.

-إذا كانت نفسُكَ تموجُ بالهواجسِ والخواطرِ والهموم،

وكأن نارًا تضطرمُ بك،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت