فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 191

فاهرعْ إلى ذكرِ الله، والدعاء، والصلاة،

واستمرَّ على ذلك مدة،

فإنها تخفُّ شيئًا فشيئًا،

كالمرضِ يصيبهُ الدواء،

فيختفي بعد مدة،

والله يتولَّى أمرك.

-سلامةُ الصدرِ تفيدُكَ صحيًّا،

أما الكراهيةُ والضغينةُ والحسد،

فتملأُ صدركَ همًّا وغمًّا،

وتضرُّكَ اجتماعيًّا فلا تنطلقُ مع أهلِكَ وأصدقائك،

وتبقَى حبيسَ هواجسَ ولواعجَ وخيالاتٍ فاسدة.

-صاحبُ الأخلاقِ (الزئبقيةِ) هو الذي لا يَثبتُ خُلقهُ على حال،

فتراهُ أحيانًا طيِّبًا فكهًا متسامحًا،

وتراهُ أخرى ممتلئًا غضبًا،

رافعًا سبَّابتَهُ شاهرًا لسانه!

وهذا من عصبيةٍ في المزاج،

وحِدَّةٍ في الطبع،

أو قلقٍ في النفس،

وسرعةٍ في التأثر،

وعدمِ التمكنِ من السيطرةِ على الانفعال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت