فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 191

على نعيمٍ آجل،

في مستقبلٍ آتٍ لا محالة.

-بكم تَفدي نفسكَ إذا تعرَّضتْ للخطر؟

إنك قد تَفديها بأغلَى ما تملك،

وهي روحُك،

ففدِّها من النارِ قبلَ أن تحترق،

فدِّها بالطاعةِ والعملِ الصالح،

فإنها عُملةُ المؤمنين الصالحين.

-المسلمُ الذي يخافُ الله تعالى إذا عصَى ندمَ وتاب،

وعملَ صالحًا،

وجاهدَ نفسَهُ لئلا يعودَ إلى ذلك الذنبِ أو غيره،

وهكذا يبقَى متنبهًا حذرًا مراقبًا نفسَهُ طوالَ عمره،

ليبتعدَ عن الذنوب،

ولئلا يجدَ الشيطانُ مسلكًا إلى قلبهِ الحيِّ النابضِ بالإيمان.

-لا يقال:"لا تأسفْ على ما فاتكَ"عمومًا،

ولكنْ يقال:"لا تأسفْ على ما فاتكَ من حظوظِ الدنيا"،

وأسَفْ على تلك الأيامِ التي عصيتَ فيها وانحرفت،

واندمْ على ما فاتكَ من الأعمالِ الصالحةِ في الدنيا.

-ليتنبَّهْ من يخالطُ غيرَ المسلمين إلى هذا،

يقولُ الله تعالى لرسولهِ صلى الله عليه وسلم:

{وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا}

[سورة الكهف: 28] ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت