أي: ولا تكنْ مُطيعًا للَّذي جعلنا قلبَهُ غافلًا عن ذكرِنا،
مشغولًا عن عبادتِنا بالمالِ والثَّروة،
واتَّبعَ ما يطلبهُ هواهُ منَ الشَّهوات،
وكانتْ أعمالهُ سفهًا وضَياعًا،
حيثُ آثرَ الهوَى على الهدايةِ والإيمان.
(الواضح في التفسير) .
-أمرٌ لا تفارقه: ذكرُ الله،
وأمرٌ لا تنسَهُ: الآخرة،
أسوةً بالأنبياءِ عليهم الصلاةُ والسلام:
{إِنَّا أَخْلَصْنَاهُمْ بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ}
[سورة ص: 46] .
-يا من أعجبتهُ وسامته،
وغرَّتهُ نضارته،
وألهتهُ شبيبته،
كم قضَى من الشبابِ حتفهم لأمراضٍ أو حوادث،
وقد كانوا يحلمون بعمرٍ مديد،
ومستقبلٍ واسع.
الموتُ حقٌّ للصغيرِ وللكبير،
إنما هو الأجل،
الذي يعلمهُ الله وحده،
فتهيَّأْ ولا تغترّ،
فإن الموتَ قد يأتي فجأة،
ولا عمرَ بعد الأجل.