-من لم يتَّعظْ بالموتِ لم تنفعْهُ موعظة.
الموتُ حقٌّ أيها المسلم،
وهو أولُ طريقِكَ إلى الآخرة،
حيثُ الحساب:
كِفَّةٌ تحملُ حسناتِك،
وأخرى تحملُ سيئاتِك،
أيهما رجَحَتْ فنفسُكَ العزيزةُ عليكَ معها،
فأحسنِ السيرةَ في هذه الحياةِ الفانية،
لتسعدَ نفسُكَ في الحياةِ الباقية.
-الأمواتُ من الكفارِ يودُّون لو عادوا إلى الدنيا ليؤمنوا ويعملوا صالحًا،
والأمواتُ من المسلمين يودُّون لو تابوا من ذنوبهم وزادوا من حسناتهم.
وها أنت أيها الكافرُ ما زلتَ فوق الأرض،
فتفكَّرْ واعتبِرْ وآمِن،
وأنت أيها المسلمُ جدِّدْ إيمانكَ وتبْ إلى الله،
وزدْ من الأعمالِ الصالحة.
-إذا مضَى الأولون بأعمالهم،
فبماذا تمضي أنت أيها المسلم؟
ألستَ مثلَهم؟
لن تأخذَ معكَ درهمًا من كلِّ ما جمعتَه،
ولا ثوبًا من جميعِ ما لبستَه،
ولا حتى هويتك،
فأنتَ معروفٌ بصحيفتك،
التي فيها اسمُكَ وجميعُ أقوالِكَ وأفعالك.