وبين أن تكونَ في بيئةٍ أخرى يَغلبُ عليها الكفرُ أو الفسق.
فاصحبْ أهلَ الإيمانِ لتكونَ مؤمنًا،
واخترِ الجيرةَ الصالحةَ لتكونَ صالحًا.
والله يحفظك.
الإيمانُ بالله تعالى وعبادتهُ اطمئنانٌ لنفسك،
وثباتٌ لقلبك،
واعلمْ أن الملحدَ يعيشُ في قلقٍ نفسي،
وشتاتٍ فكري،
وتنقلٍ بين نظرياتٍ كثيرةٍ لا تكادُ تستقرُّ ولا تنتهي،
وهواجسَ مظلمةٍ تلفُّ حياتَهُ ومنطقه،
فلا يعرفُ الاطمئنانُ طريقًا إلى قلبه ..
لا تدخلْ في فنٍّ لستَ ماهرًا فيه،
فلا تدري كيف تسبحُ فيه أو تخرجُ منه،
ولا تسلكْ طريقًا لا تعرفُ سبلَ السيرِ فيه ولا آخرَ ما ينتهي إليه،
فإنكَ تتوه،
أو لا ترجعُ منه.
لا تظنَّ الحياةَ كرةً تلعبُ بها،
إنها تأخذُ منكَ كما تعطيك،
فكنْ فطنًا، حذرًا،
وخذْ بقدر،