وتعاملْ بجدِّيةٍ وأدب،
حتى تكونَ محترمًا فيها غيرَ مؤاخَذ.
إذا عرفتَ أن مصيركَ ومصيرَ كلِّ الناسِ يكونُ تحت الأرض،
بلا شكّ،
فتهيَّأْ له،
واعملْ لذلك اليومِ كما تعملُ لنفسِكَ وأهلِكَ في هذه الحياةِ الدنيا،
فإذا لم تفعلْ فأنت من الغافلين واللامبالين،
الذين لا تهمهم مصلحتهم ولا مصلحةُ مَن تحت أيديهم.
لا تسرقْ جهودَ غيرك؛
لئلا يقالَ إنك لصٌّ (بامتياز) ،
وإذا لم تستحي من هذا العار،
فإنك لا تصلحُ بها أن تكونَ ثقةً عند الأمناء،
ولا صديقًا من الدرجةِ الدنيا.
كنْ رجلًا منتجًا،
تضيفُ شيئًا ذا قيمةٍ إلى حياتِكَ أو حياةِ الآخرين،
ولا تكنْ طفيليًّا متواكلًا منبوذًا تتسلَّقُ على أكتافِ الآخرين.
عدمُ مبالاتِكَ بإخوانِكَ الصغارِ وما عملوا،
وبوصايا والدَيكَ وأينما ذهبت،
يدلُّ على أنْ لا رسالةَ لكَ في الحياة،
ولا عزمَ لكَ على الخيرِ والرشد،