وإنكَ بذلك تنتظرُ لياليَ سوداء،
تُظلِمُ بها نفسك،
وتعكِّرُ بها صفوك،
وتَرمي بها عمرك.
ما لي أراكَ تَغيبُ عن عيونِ الناسِ إذا عملتَ سوءًا،
وتَبرزُ لهم إذا عملتَ حسنًا؟
أما علمتَ أن الله يراكَ في هذا وذاك،
وهو الذي يحاسبك،
ويَجزيكَ عليه ثوابًا أو عقابًا؟
فكنْ ذا وجهٍ حسن،
عند الله وعند الناس.
حافظْ على سمعتك،
ولتكنْ صفحةُ تاريخِكَ في الحياةِ بيضاء،
لا تسوِّدْها بخيانةٍ وسرقةٍ وكذب،
حتى يثقَ بكَ الناس،
ولتكونَ فردًا نافعًا في المجتمع.
لا تكدِّرْ عيشكَ بالغشِّ والخيانة،
فإنها إذا أعطتكَ المالَ أخذتْ منكَ الأمانة،
وعشتَ في أوحالِ الجريمةِ والحرام،
ولم يهنأ لكَ ضمير،