ولم يطمئنَّ لكَ قلب،
وخسرتَ دينك،
ولم تفلحْ في دنياك.
لا تَظلمْ أخاكَ المسلم،
ولا تغدرْ به،
ولا تأكلْ مالَهُ بالباطل.
واعلمْ أن الأصلَ في تعاملِكَ معه هو الصدقُ والعدلُ والوفاءُ والإيثار،
ومن لم يفعلْ فقد ظلمَ وغدرَ واستحقَّ العقوبة.
لا تَغدِرْ بمن غدرَ بك،
لكَ أن تأخذَ حقَّكَ منه،
أما أن تغدرَ به فلا؛
لأن الغدرَ ظلمٌ وسوءُ خُلق،
والظلمُ محرَّمٌ في الإسلام،
ومن غدرَ يسمَّى (غادرًا) ،
فإذا فعلتَ فعلَهُ كنتَ مثله.
إذا ارتحتَ في السوقِ والشارع،
وضاقتْ نفسُكَ في المسجدِ وحِلَقِ العلمِ والذِّكر،
فأنتَ في أزمةٍ من دينك،
ومأساةٍ مع نفسك،
وغموضٍ في مستقبلك،