اكتسبي مهاراتٍ جديدةً في التربيةِ يلائمُ العصرَ ومتطلباتِ الأولاد،
حتى يستطيعوا أن يتلاءموا مع محيطهم الخارجي،
ولا يكونوا منعزلين أو كالغرباء،
وأدبيهم آدابَ الإسلام،
وحذِّريهم من أهلِ السوء،
وحاسبيهم على التأخر.
سرورُكِ بأولادكِ لا يعني أن تنسَي أهلَك،
حبِّبي إليهم أولادَ الخالِ والخالة،
وأولادَ العمِّ والعمَّة،
لتزدادَ مساحةُ المحبَّةِ بين أسرتكِ الصغيرةِ والآخرين من الأهلِ والمقرَّبين،
ولتتقوَّى صلةُ الرحمِ بينهم أكثر،
وإن لكِ يدًا طولَى في هذه الصلةِ أو قطعها،
فكوني اليدَ الأُولَى،
تفوزي وتهنأي بإذنِ الله.
ليكنِ الشعورُ بالمسؤوليةِ غالبًا على عاطفةِ أمومتك،
فإذا وصلتِ الدرجةُ عند الأولادِ إلى الانحرافِ فلا تسكتي،
لا تؤجليهِ ولا تمرِّريه،
وإذا نصحتِ ولم تنفعِ النصيحةُ فأخبري والدهم،
ليستخدمَ سلطته،
ويعالجَ الأمرَ بالحزم.