ابذلي جهدَكِ لإسعادِ زوجك،
فإن ذلك طريقٌ إلى سعادتكِ معه،
وتهيئةٌ لأمنِ أسرتكِ وسعادتها.
وليكنْ أَولَى أعمالكِ تربيةَ أولادكِ على الإسلام،
وإنَّ حُسنَ تربيتهم يعودُ بالخيرِ والسلامِ على والدَيهما،
وعلى الأسرةِ جميعًا،
وعلى المجتمعِ أيضًا،
ويكونُ خيرًا لآخرتكم.
لكِ الحقُّ ألّا تسكتي عن حقِّكِ إذا ظُلمتِ،
ولكنْ من الحكمةِ أن تتريثي لتطلبيهِ في الوقتِ المناسب،
فقد يكونُ زوجُكِ غاضبًا أو متأزِّمًا في حينه،
فيرفضُ أو يعاند،
ولو طلبتِ برفقٍ وفي حالةِ وئامٍ لاستجاب.
لا تغضبي إذا غضبَ زوجك،
فإنكِ بذلك تجمعين جمرةَ نارٍ إلى جمرةٍ أخرى،
ولو تفاقمَتا لأشعلتا ما حولَهما وأتتا على الأسرة،
فاهدئي إذا غضب،
ولْيَهدأْ إذا غضبتِ،
حتى تمرَّ الأمورُ بسلام.