لا تعاملي زوجَكِ معاملةَ الندِّ للندّ،
لا تردِّي عليه كلَّما قالَ كلمة،
ضحِّي بنفسِكِ لأجلِ سلامةِ الأسرةِ والأولاد،
واعلمي أنكِ إذا صبرتِ على هذا الخُلقِ لانَ طبعه،
وقلصتْ حدَّته،
وأقبلَ عليكِ باحترام.
لا تُغلقي بابَ خيرٍ فتحَهُ زوجُك،
تعاوني على هذا الخيرِ لأجلِ توفيقكما وسعادةِ أولادكما،
ولا تكوني عنيدةً سوداءَ القلب،
فإن هذا ليس من صفاتِ المرأةِ الطيبةِ المؤمنةِ الصالحة.
إذا أردتِ السلامةَ من المشكلاتِ الأسريةِ فتذرَّعي بالحكمةِ والصبر،
ولا تكنْ ردَّةُ الفعلِ عندكِ سريعةً وغاضبة،
فما أكثرَ أسفَ الغاضبين،
وما أكثرَ عثارَ المتسرعين.
إذا سمعتِ المؤذِّنَ فقد دخلتِ وقتًا جديدًا،
فانظري عملَكِ قبلَ الأذانِ وبعده،
واجعليهِ حدًّا وبرنامجًا لما تنجزينهُ وتنتظرينه،