فإنه نعمَ البرنامجُ الإسلامي،
الذي يربطُ المسلمَ بأوقاتِ العبادة.
كلامُ النساءِ وجدالهنَّ كثير،
والعاطفةُ فيها أكثر،
والغيرةُ فيها أشدّ،
وقد يُتعبُكِ هذا إذا كنتِ تتردَّدين على جموعٍ منهن،
فاختاري السلامةَ والعافية،
حتى تهنأي ولا تكوني مثلهنّ.
لا تهجري أخواتكِ بسبب كلماتٍ جارحات،
أو ألفاظٍ نابيات،
فإن مثلَ هذا كثير،
وإن العفوَ يعيدُ الحبَّ والصفاء،
ويزيلُ الكدرَ والبغضاء.
رفعُ الصوتِ والصياحُ المؤذي لا يلائمُ المرأةَ المسلمة،
وليس هو من خُلقِ الحياءِ عندها،
ولا صفةً للمطيعةِ ربَّها،
فإنه منكرٌ ذمَّهُ الله تعالى في كتابهِ الكريم،
بل هو صفةُ المشاغِبةِ وسليطةِ اللسان،
فإيّاكِ وهذه الصفةَ المنكرة.