أو يُسجن ..
والمرأةُ الأصيلةُ تقفُ إلى جانبِ زوجها في الملمّات،
وتخفِّفُ عنه ما يجد،
وتهيِّءُ له سُبلَ الراحةِ في البيتِ حتى يرتاحَ من عناءِ الخارج.
والمرأةُ السوءُ تنكِّتُ عليه وتزدريه،
وتعتبرُ ما يصيبهُ من ضعفِ شخصيته،
فتستهزئُ بشخصهِ وتنقصُ من رجولته،
وتصرخُ في وجههِ وتزعق؛
لأنه ظُلِم،
أو سُرِقَ ماله،
أو لم ينجحْ في مشروعه،
ولأنه لم يضرب .. ولم ينتقم .. وآثرَ السلمَ حتى يجدَ له بابًا آخرَ في الرزق،
فتزيدُ من همومهِ وغمومه،
ويدوخُ من ضرباتِ الخارجِ وفتكاتِ الداخل ..
وقد يلجأُ إلى أمور،
ويفعلُ ما لا يخطرُ على بال!
-الأمُّ لها كرامتُها عند أولادِها،
فلا تريدُ أن تعنَّفَ بينهم من قِبلِ زوجِها،
فهم يحترمونها ويقدِّرونها،
ويرون فيها الملاذَ الآمن،
والنصحَ الخالص،
فإذا أُهينتْ بينهم أثَّرَ فيها كثيرًا،
وقد تنتقم.
والخيرُ في الهدوء،
وفي الحِلمِ والتوافق،