فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 191

وفي حلِّ المشكلاتِ الزوجيةِ بعيدًا عن الأولاد.

-الطرفُ الذي يمدُّ يدهُ إلى الإصلاحِ من الزوجين (قلبهُ طيب) ،

ويعني استعدادَهُ للتنازلِ عن بعضِ حقوقه؛

لأجلِ سلامةِ الأسرة،

والعودةِ إلى الهدوءِ والوئامِ والمحبة.

والطرفُ الذي يردُّهُ (عليه ملاحظات) ،

ومن يسَّرَ يسَّرَ الله عليه،

ومن ردَّ فقد عقَّدَ الأمور،

وآثرَ الكدرَ على الصفاء،

وفضَّلَ أن يبقَى في أوحالِ المشكلات.

-الأسرةُ المسلمةُ لا تتصورُ الحياةَ بدونِ أولاد!

وإذا كان أحدُ الزوجين أو كلاهما عقيمين سرَى الحزنُ إليهما،

وتنقلا بين الأطباءِ بحثًا عن العلاج.

وفي الغربِ لا يحبون الإنجاب،

أو أنهم يكتفون بواحدٍ أو اثنين،

ويتخلون عن أولادهم وهم في أولِ شبابهم!

والأسرةُ المسلمةُ تبقَى متماسكةً ولو صارَ فيها أجداد.

-الأطفالُ نعمة،

إنهم زهرةُ الحياةِ وأجملُ مراحلِ العمر،

إذا نظرَ إليهم الآباءُ والأمهاتُ انشرحتْ صدورهم،

وابتهجتْ قلوبهم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت