ونسُوا همومهم،
ومن تابعَ تربيتَهم كانوا قرةَ عينٍ من بعد.
-أولادُكَ مثلُ أرضٍ لك،
إذا لم تحرثها ولم تزرعْ فيها لم تُنبتْ لكَ ولم تُطعمك،
وأولادُكَ إذا لم تربِّهم ولم تغرسْ فيهم نبتةَ الإيمان وقيمَ الخيرِ وكرائمَ الأخلاق،
لن تسعدَ بهم.
-أقربُ الناسِ إليك أولادك،
فلا يكنْ وجعُ فؤادِكَ منهم،
أحِطهم بعنايتك،
وفكرْ بشؤونهم وسبلِ تربيتهم وما ينفعهم في دنياهم وآخرتهم،
ليكونوا قرةَ عينٍ لك،
وليكونوا أفرادًا صالحين في المجتمع،
يفيدون أسرتهم وأمتهم.
-أيها الأب،
كما أن لكَ حقوقًا تحبُّ أن تؤتاها،
فإن لأسرتِكَ أيضًا حقوقًا عليك،
فإذا راعيتَ حقوقَ زوجِكَ وأولادك،
أحبُّوك،
ولبَّوا نداءك،
وعملوا في رضاك،
وصارَ التعاونُ والتآلفُ والتكاملُ شعارَ الأسرة.
-الأولادُ لا يجرؤون على إزعاجِ والدهم،