وخاصةً إذا كان نائمًا،
فإذا حدثَ أنْ فعلوا غضب.
أما الأمُّ فحدِّثْ ولا حرج،
الكبارُ منهم والصغار،
فإيقاظُها سهل.
ولا تغضبُ من ذلك.
وإذا قالَ الأبُ وجبَ أن يُطاع،
والويلُ لمن لم يفعل.
أما الأمُّ فليست كذلك.
وهي تنبسطُ مع أولادها في ضحكٍ ومزاح،
وتدلِّلُهم،
وتحنو عليهم وكأنها تراهم لأولِ مرة!
وتضمُّهم وكأنها رأتهم بعد غياب ..
والأبُ حسبَ وقتِ فراغهِ وراحته،
وهو يحسبُ حسابَ كلِّ ضحكةٍ يضحكُها بينهم!
لكنَّ عواطفَ الآباءِ ليست على درجةٍ واحدة.
-نظرةُ الأبِ المؤمنِ إلى الولدِ الذي لا يقومُ بفروضهِ الدينية،
أنه لا قيمةَ له عنده،
لأن نظرتَهُ إلى الذريةِ أن تكونَ (صالحة) ،
يرجو من ورائها دعاءً له بعد الموت،
وتكملةً لرسالةِ التربيةِ القويمةِ في الذريةِ التالية،
ومادامَ هذا لم يتحقق،
فكأنهُ لم يُرزَقْ ذرية!