-أيها الضاحك،
تذكَّرِ الأوقاتَ التي كنتَ تبكي فيها بكاءً مرًّا،
وأنتَ أيها الباكي،
كم ضحكتَ من قبل؟
تدبَّروا واتَّعظوا،
لا أمانَ لدنيا تكونُ هكذا وهكذا،
ولا يُغتَرُّ بها.
-الحياةُ الدنيا لا يُذكَرُ مقدارُها في مقابلِ الحياةِ الأخرى،
فمتاعُها قليل،
ونعيمُها زائل،
ولكنَّ الغرورَ بها كثير،
والعاقلُ يتفكر،
ويؤثِرُ الباقي على الفاني.
اللهمَّ إنّا نسألُكَ الثباتَ على دينك،
ودخولَ جنَّتك،
ونسألُكَ رضاك،
والنظرَ إلى وجهِكَ الكريم.
-عندما يكونُ الهروبُ إلى الأسوأ،
تُظلِمُ الدنيا في عينك،
بعد أن كانت زهرةً تشمُّها،
ورئةً تتنفَّسُ بها،
فلا تثقْ بها،
فإنها متقلِّبةٌ غدّارة،