-الجلساتُ العلميةُ مع أهلِ العلمِ لا تُنسَى،
وخاصةً التي يكونُ فيها فوائدُ نادرة،
وحواراتٌ نافعة،
وتكونُ زادًا للمرءِ وخبرة،
وبعضها يكونُ قاعدةً يسيرُ على هُداها طوالَ عمره.
-من فوائدِ مجالسِ العلمِ والذكر،
أنكَ تتعرفُ على إخوانٍ طيبين،
فتتذاكرُ معهم وتستفيدُ منهم،
والعلمُ يزيدُ باللقاءِ والحوارِ والسؤالِ والجواب،
وتتزاورون وتتحاببون،
وتأنسون وتفرحون،
ويكونُ بعضُكم عونًا لبعض.
-إذا كان أصحابُكَ يجالسونكَ لأجلِ العلمِ فأحسنْ صحبتهم،
وأعطهم ما عندك،
فإنهم يزيدون من حسناتك،
ويتأدبون بأدبِ العلم،
ويفيدون الأمة.
-لا يُغني الكتابُ عن الشيخ؛
لأن الأصلَ في العلمِ هو الاتصال،
وفيه التربيةُ والسؤالُ وفوائدُ أخرى،
والشيخُ لا يُغني عن الكتاب؛
لأنه لا يعرفُ كلَّ ما يريدهُ التلميذُ ويتمناه،
وفروعَ كلِّ علمِ ودقائقَه.