فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 191

ولا مهنةً عاديةً يمتهنها كأيِّ عملٍ يقومُ به ويقبضُ ثمنه،

فمن لم يجعلِ الخشيةَ والاعتبارَ أساسًا في تعلمهِ وتعليمه،

خُشيَ عليه من الزلل،

ولم يثبتْ عند الامتحان.

-العلمُ النافعُ يشرحُ صدرك،

ويخفِّفُ عليك وقعَ المصائب،

ويُزيلُ عنك الكثيرَ من المخاوفِ والوساوسِ والهواجس،

لأنه يربطُكَ بمبادئ عليا،

ويشغلُكَ بالمهمِّ من الأمور،

ويعرِّفُكَ بما عليه الناسُ من أحوالٍ ومآسٍ قد لا تَبلُغها أحوالك.

-الجيلُ المعاصرُ يريدُ المعلومةَ الجاهزة،

والفائدةَ المباشرة،

ولا يستأثرُ باهتمامهِ اختلافاتُ الفقهاءِ والنحويين والمنطقيين،

فهذه صارتْ للمتخصصين والمتعمقين في العلوم،

مع عدمِ إنكارِ قيمتها العلمية.

-من أفضلِ الأجواءِ جوُّ العلم،

فيتدارسهُ التلميذُ مع شيخه،

أو يتذاكرهُ مع صديقه،

أو يجتهدُ في حفظِ متونٍ منه،

أو يقلِّبُ صفحاتِ أبوابٍ منه،

بحثًا عن فوائدَ أو أجوبةٍ لمسائلَ منه،

أو يتجوَّلُ بين حلقاتِ العلمِ بحثًا عن أفضلِ الشيوخِ وأجلِّهم في العلمِ والعمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت