بدأ (استرجال) المرأة الإنكليزية، استبدلت الحكومة في أعمال المكاتب الحكومية المرأة بالرجل، فوظفت آلاف الضاربات على الآلة الكاتبة والسكرتيرات وعاملات التلفون. . .
وحذت الدول المتحاربة حذو بريطانيا بعد وقت قصير) [1]
لقد ذاق (الإنسان) في هذه الحرب ما لم تعهده البشرية من ويلات، فقد كانت قلعة فيها عشرة آلاف، وفي بضع ثوان طارت في السماء وصارت تمطر حجارة ورؤوسًا وأكفًا وأقدامًا ودماء، وكثر إلى جانب القتل الانتحار، ومن مات قيل له: السعيد، وقد خط أحد الجنود في خطوط النار، إلى أسرته هذه الرسالة: (الرسالة)
(1) الحرب العالمية الأولى عمر الديراوي ص 147.