فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 146

أولًا:

أ ـ مفهوم الأخلاق، وعلم الأخلاق

معنى الأخلاق:

الأخلاق لغة (جمع خُلُقٍ، وهو السجية والطبع) . [1]

والأخلاق اصطلاحًا: (حالة نفسية تترجم بالأفعال) ، أي أن الأخلاق، لها جانبان؛ (جانب نفسي باطني، وجانب سلوكي ظاهري) [2] فالسجايا هي الطباع. والسلوك هو الفعل المترجم لهذه الطباع.

ولموضوع الأخلاق ثلاثة اتجاهات:

ـ الأخلاق في نظر فلاسفة اليونان.

ـ الأخلاق في نظر فلاسفة الغرب.

ـ الأخلاق في نظر الفلاسفة المسلمين

أولًا: الأخلاق في نظر الفلاسفة اليونان.

مذهب المنفعة الفردية:

لقد أكثر الفلاسفة اليونان من محاوراتهم الفلسفية في موضوع الأخلاق، ومن أشهر فلاسفتهم سقراط، عاش بين القرن الخامس والرابع ق. م. (نحو 470 ـ 399) وهو فيلسوف يوناني ولد في أثينا، وعلَّم فيها فأحدث ثورة في الفلسفة بأسلوبه وفكره، أسس علم الأخلاق، كان تعليمه شفهيًا عن طريق السؤال والجواب) [3] .

ومفهوم المنفعة الفردية أن هذا المذهب (دعا إلى اللذة الحسية الفردية العاجلة، وقال: إن على المرء أن يستعجلها لأن تأخيرها يثير في النفس البؤس والشقاء والحرمان، وإن السلوك الذي يحقق هذه السعادة القائمة على تلك اللذات هو سلوك أخلاقي، والمبادئ السلوكية التي تحققها هي مبادئ أخلاقية) [4] .

ثانيًا: الأخلاق في نظر فلاسفة الغرب

ويسمى: مذهب المنفعة العامة:

(1) القاموس المحيط، مادة: خلق.

(2) علم الأخلاق الإسلامية أ د. مقداد يلجن ط 2 نشر دار عالم الكتب ط دار الفكر بيروت ص 34.

(3) المنجد: سقراط. ط 26.

(4) علم الأخلاق الإسلامية أ. د. مقداد يلجن ط 2 ص 37، 38

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت