جـ - ومذهب المعتزلة:
أصحاب القول بالقوة المودعة، يقولون: إن الله هو خالق الأشياء ولكنه أودع فيها قوتها، أودع في الطعام خاصية الشبع، وفي الماء الري وفي السكين الذبح. . وهذا مبدأ المبتدعة.
د- مذهب أهل السنة والجماعة:
وهم يقولون: إن الله خالق كل شيء، خالق الأسباب ومسبَّباتها مع صحة التخلف، النار تحرق إذا أراد الله لها أن تحرق، وإذا لم تتعلق إرادة الله بالإحراق فإن النار لا تحرق وهذا أمر مشاهد اليوم لدى بعضهم، حيث يأكلون الجمر، ويدخلون في النار الملتهبة ولا يتأثرون، والسكين قد لا تؤثر، وهناك أناس يضربون أنفسهم بالسكاكين ولا تؤثر، إلا إذا شاء لها الله أن تؤثر. إن الله يؤثر بالأشياء عندها لا بها. الطعام يحدث الشبع عندما يريد الله للطعام أن يشبع الإنسان، وليس في الطعام قوة ذاتية يحصل بها الشبع. فذلك متعلق بالمشيئة الإلهية. وهذا أصح المذاهب
بطلان نظرية دارون علميًا:
تقول نظرية دارون: إن الإنسان هو آخر حلقة من حلقات تطور الكائنات الحية، ولهذا فهو أرقى كائن حي. وللاستدلال على ذلك، يعتقد المقارنة بينه وبين القردة العليا مثل الشمبانزي والغوريلا، لوجود التشابه بينهما باعتبار أن القرد آخر سلم التطور الحيواني قبل الإنسان.
لقد نقد هذه النظرية كبار رجال العلم والفكر من حيث الأسس التي تقوم النظرية عليها، ومن حيث الأدلة التي يستدل بها على صحتها.
والمقارنة بين القردة العليا والإنسان، يمكن أن نقسمها إلى قسمين:
الأول: الجانب الجسمي
والثاني: الجانب السيكولوجي أو الروحي
إن الفارق الروحي بين الإنسان والقردة هو أهم فارق، وهو يعد حلقة من أهم الحلقات المفقودة، وأكبر فجوة من الفجوات التي لم تستطع الآثار والدراسات الحديثة حتى الآن أن تكملها، أو تملأها، ولم يستطع علماء الأحياء أن يؤكدوا وجود أصل حيواني لروح الإنسان، ثم إن داروين نفسه اعترف بوجود ثغرات واسعة في نظريته تنتظر من يسد خللها، كما اعترف بأنه يتكلم عن الأطوار التي تؤثر في جسم الإنسان ولا شأن له بما عدا ذلك من الملكات الروحية التي يقررها له الدين.
والملكات الروحية أو النفسية في الإنسان كما يقررها علماء النفس والتربية هي: الإدراك والتذكر والخيال والشعور واللاشعور والتوقع والإحساس الخلقي والأدبي. . .