أجناس الرذائل:
وفي المقابل؛ فإن كل إيجاب يقابله سلب؛ فالكرم: يقابله البخل. والإيثار: يقابله الشح والشجاعة: يقابلها الجبن. ومن ثم فإن لكل مأثرة نقيضًا. ومن هذه الرذائل:
1 -رذيلة التمرد على الله بعباده غيره أو الإلحاد في وجوده، كالعقيدة الشيوعية الإلحادية.
2 -والرذيلة الثانية هي الفسق، وذلك بالخروج عن تعليمات الله تعالى وعدم الالتزام بأوامره ونواهيه.
3 -ومن الرذائل، الولاء للكفار في أي شكل من أشكال الولاء، ولو بالإعجاب بهم وبزيهم وبأخلاقهم ووسائل ترفيههم كالرقص والغناء والفجور، وتحبيذ طريقة حياتهم ومعيشتهم، كالاختلاط والتحرر من الحشمة بالنسبة للنساء، والموضات الفاضحة في الملابس والخلاعة في التصرفات.
4 -ومن الرذائل عدم احترام العلماء وأهل الفضل
أنواعها:
ومن أنواع الرذائل:
1 -نوع نفسي روحاني، كأن يحتقر الإنسان كل ما هو دين، أو ينفر منه، فهذا دليل على ضعف العقيدة في نفس صاحبها، وضعف الوازع والضمير الأخلاقي، فهو يرتاح للبشر وينزعج من الخير.
2 -نوع خارجي سلوكي: إذ إن صاحبه يكسل ويصيبه الفتور والملل إذا دعي إلى الصلاة أو إلى فعل الخير، فيميل إلى تحبيذ المنكر والنفور من المعروف وهو الأمر الفاضل.
3 -ومن أنواع الرذائل حب الشر للآخرين، فإذا نال بعضهم الخير، حسده على هذا الخير، وإذا نالته نائلة أو نزلت به نازلة فإنه يسر بذلك.
4 -ومن أنواع الرذائل أن بعض الناس يحسنون معاملة أهليهم، يقدمون بر الصديق على بر الوالدين، أو يقدمون الزوجة على بر الأم. . .
وخلاصة الموضوع أن الإسلام يرشد الإنسان إلى الخير ويهدي إليه، ويمنعه عن الشر، والإنسان يحاسب على فعله.