لندن الحب، كيف عافت بنيها؟ ... فأنا والرماد، لا تنثريني
وإلى الصدر بالحنان خذيني ... وبهتان أدمع كفنيني
روز ضمي، رسالة المستهام ... ثار منها مع الدموع هيامي
وفؤادي مع الرسالة ظامي ... فطيوف الحبيب تهمي أمامي
أفتشكين في بعاديَ جوعًا؟ ... ليت تدرين ما فُتات طعامي
أنا أقتات راغمًا كل صبح ... ومساء على بقايا عظام
لست أدري إلى ما؟ ... قد وقيتِ الملاما
طالت الحرب يومًا ... ثم شهرًا فعاما
ليس يُدرى مداها ... وشربنا مُداما
دون خمر سكرنا ... وغدونا طعاما
لهمومي. . وأنجمي ... شربت من مدامعي ... مضغتْ مخ أعظمي
أنا إن مت فالردى ... يا حبيبي ألا اعلمي
فإليكم رسالتي ... راحتي من تألمُّي
صغتها الآن من دمي