فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 89

وفيه المباحث الآتية:

المبحث الأول: ظاهرة تقصيد الأحكام في الفكر الفقهي.

المبحث الثاني: التصنيف المستقل في المقاصد الجزئية.

المبحث الثالث: حقائق مهمة مستخلصة من التأريخ.

نتناول في هذا الفصل تاريخ التقصيد الجزئي للأحكام الفقهية؛ سواء قبل تناول الفكرة بشكل مستقل في مؤلفات مخصوصة حين كان تقصيد الأحكام ظاهرة في الفهم الفقهي للأحكام تأصيلًا وتنزيلًا، أو بعد استقلال التأليف فيها حين أصبح لها مؤلفات وأعلام.

وكثير من مؤلفات المقاصد المعاصرة تعرضت لهذا الأمر، لكنها ـ في الغالب ـ كانت تتكلم عن المقاصد بشكل عام، ولم تخص الحديث بالمقاصد الجزئية، بل كان حديثها منصبًّا ـ في الأساس ـ على المقاصد الكلية بمراتبها الثلاث، ونظريتها عند الأصوليين.

غير أننا لا نعدم ورودًا في التأريخ عندهم لبعض من اهتموا بالمقاصد الجزئية، وهو إيراد يتداخل كثيرًا مع الحديث عن المقاصد الكلية، مثل إيرادهم لابن عبدالسلام في رسائله: مقاصد الصلاة، ومقاصد الصوم، وللقفال الشاشي الكبير في محاسن الشريعة، وغير ذلك.

لكننا ـ فيما يلي ـ سنقتصر فقط على التأريخ لموضوعنا، وهو مقاصد الأحكام الفقهية الجزئية؛ لكي نبرزه ونتتبعه بشكل مفصل.

وهذا سيحقق لنا نتيجتين هامتين:

النتيجة الأولى: التأريخ لشيء لم يؤرخ له بشكل ممحض.

النتيجة الثانية: الوقوف على نتائج مهمة وحقائق خالصة من هذا التأريخ.

وسنقسم الحديث فيها إلى مرحلتين:

الأولى: ظاهرة تقصيد الأحكام في الفكر الفقهي.

والثانية: مرحلة التأليف المستقل.

ثم نستخلص نتائج مهمة وحقائق شاملة من هذا التأريخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت