هذه بعض الملامح للصورة العامة للمرأة في إعلامنا العالمى المعاصر الذي يتاجر بالمقدس ويمدح المدنس ويروم صبغ الرؤى والعقول المسلمة بصبغة التحضر الماديِّ الفاقد لمعنى الحياء خلقًا وسلوكًا.
وإذا سلمنا بأن الإعلامَ على إطاره التقني والكمي قد بلغ مبلغ التقدم والتحضر فلن نسلم أبدًا بأنه قد سعى بخطىً جادةٍ نحو المرأة ليمنحها حقيقةَ التكريم.