فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 183

جاء الإسلام فرقانًا واضحًا بين جاهليات الزمنِ القديم وسطوةِ الواقعِ المُهين للمرأة التي عاشت في ربوع هذا الدين العظيم أزهى عصورها وأكرم أيامها، بَيْدَ أنه نظرًا للمعاداة الكارهة للإسلام وأهله من قِبَلِ أعدائه ولعدم فهمه وحسن تطبيقه من قِبَلِ أتباعه تردَّتْ أوضاع المرأة في غالب أحوالها داخل بلاد الإسلام وخارجها.

وغدا كثيرٌ من المجتمعات سجنا كبيرًا للنساء يذيقهنَّ ألوانًا من الإهانات ويهدر حقوقهن التي ضاع كثيرٌ منها في زحمة المزيدات الكاذبة على تقديرها وجهالة من سلمهم الله زمانها.

قام المتاجرون بقضايا المرأة بجولاتٍ عالميةٍ رنَّانةٍ ظاهِرُهَا التقوى وباطنها الفجور، وكان الإعلام العالميُّ المغرض هو وسيلة التباكى الخبيث على المرأة وقضاياها وخصوصًا المرأة المسلمة الموضوعة بكل تعمدٍ في قوالب التخلف والاضطهاد.

وذابت الفوارق بين المتآمرين المفترين في كلامهم وخبث طويتهم لوحدة الغاية التي ينشطون من أجلها.

وانفتحت المنابر الإعلامية لكل من لا يعرف له أبًا ليبثَّ سمومه وأكاذيبه لكلِّ الخليقة في تهجمٍ سافرٍ على الإسلام ومبادئه.

ومنذ شهورٍ فاجأتنا الصحافة العالمية بامرأةٍ أصلها صومالي واسمها"آيان هرسى علي"من نوع المارقين أمثال"سلمان رشدى"الذي جعلته قدوتها وقبلتها والتقتْ به في بريطانيا كما ذكرت مجلة (فيجا) البرازيلية التي أتاحتْ لهذه المرأة أن تذيع وتشيع الكذب والبهتان عن الإسلام فعنونت كلامها (اضطهاد الإسلام للمرأة) وبدأت بالتطاول على رمز الكمال البشري سيدنا محمدٍ - صلى الله عليه وسلم - فذكرت هذه المارقة - عياذًا بالله - أنه دكتاتور ومتناقض واغتصب زينب وتزوج عائشة وعمرها تسع سنوات، وتبدى اعتراضها على أن المسلمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت