فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 190

2 عقل أبي عمرو أو أبي عمرة رضي الله عنه حيث سأل هذا السؤال العظيم الذي فيه النهاية، ويستغنى عن سؤال أي أحد.

3 أن الإنسان ينبغي له أن يسأل عن العلم السؤال الجامع المانع حتى لا تشتبه عليه العلوم وتختلط، لقوله:"قَولًا لا أَسأَلُ عَنهُ أَحَدًَا غَيْرَك"،وفي هذا إشكال وهو قوله:"لا أَسأَلُ عَنهُ أَحَدًَا غَيْرَك"فهل يمكن أن يسأل الصحابة رضي الله عنهم أحدًا غير رسول الله في أمور الدين؟

فالجواب: نعم، يمكن أن يسأل أحدهم مَنْ يفوقه في العلم، وهذا وارد، ثم هذه الكلمة تقال حتى وإن لم يكن يسأل، لكن تقال من أجل أن يهتم المسؤول بالجواب.

4 أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطي جوامع الكلم حيث جمع كل الدين في كلمتين:"آمَنتُ بِاللهِ، ثُمَّ استَقِم"

5 التعبير بكلمة الاستقامة دون التعبير المشهور عند الناس الآن بكلمة الالتزام،، والصواب أن يقال: فلان مستقيم كما جاء في القرآن والسنة.

6 أن من قصر في الواجبات فما استقام،

7 أنه ينبغي للإنسان أن يتفقد نفسه دائمًا: هل هو مستقيم أو غير مستقيم؟ فإن كان مستقيمًا حمد الله وأثنى عليه وسأل الله الثبات، وإن كان غير مستقيم وجب عليه الاستقامة وأن يعدل سيره إلى الله عزّ وجل.

فالاستقامة وصف عام شامل لجميع الأعمال، والله الموفق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت