فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 190

2 أنه يجب على الإنسان أن يستدلّ أولًا ثم يحكم ثانيًا، لا أن يحكم ثم يستدل، بمعنى أنك إذا أردت إثبات حكم في العقائد أو في الجوارح فاستدل أولًا ثم احكم، أما أن تحكم ثم تستدلّ فهذا يعني أنك جعلت المتبوع تابعًا وجعلت الأصل عقلك والفرع الكتاب والسنة.

3 تقسيم الهوى إلى محمود ومذموم، والأصل عند الإطلاق المذموم كما جاء ذلك في الكتاب والسنة، فكلما ذكر الله تعالى اتباع الهوى فهو على وجه الذم، لكن هذا الحديث يدلّ على أن الهوى ينقسم إلى قسمين:

محمود: وهو ما كان تبعًا لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم.

ومذموم: وهو ما خالف ذلك.

وعند الإطلاق يحمل على المذموم، ولهذا يقال: الهدى، ويقابله الهوى.

4 وجوب تحكيم الشريعة في كل شيء، لقوله:"لِمَا جِئتُ به"والنبي صلى الله عليه وسلم جاء بكل ما يصلح الخلق في معادهم ومعاشهم، قال الله تعالى: (وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ) [1]

5 أن الإيمان يزيد وينقص كما هو مذهب أهل السنة والجماعة. والله أعلم.

(1) (النحل: الآية 89)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت