7 أنه يجب على المرء أن يكون معلقًا رجاءه بالله عزّ وجل وأن لايلتفت إلى المخلوقين
8 أن كل شيء مكتوب منتهٍ منه، فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الله عزّ وجل كتب مقادير الخلق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنه.
9 في الرواية الأخرى أن الإنسان إذا تعرف إلى الله عزّ وجل بطاعته في الصحة والرخاء عرفه الله تعالى في حال الشدة فلطف به وأعانه وأزال شدته.
10 أن الإنسان إذا كان قد كتب الله عليه شيئًا فإنه لا يخطئه، وأن الله عزّ وجل إذا لم يكتب عليه شيئًا فإنه لا يصيبه.
11 البشارة العظيمة للصابرين، وأن النصر مقارن للصبر.
12 فيه البشارة العظيمة أيضًا بأن تفريج الكربات وإزالة الشدائد مقرون بالكرب،
13 البشارة العظيمة أن الإنسان إذا أصابه العسر فلينتظر اليسر،
14 تسلية العبد عند حصول المصيبة، وفوات المحبوب على أحد المعنيين في قوله:"وَاعْلَم أن مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُن لِيُخطِئكَ، وَمَا أخطأَكَ لَمْ يَكُن لِيصيبَك"فالجملة الأولى تسلية في حصول المكروه، والثانية تسلية في فوات المحبوب. والله الموفق.