2.حديث:(. . . أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم رأى على بعض أصحابه خاتَمًا مِن ذهب فأعرضَ عنه فألقاهُ واتّخذَ
خاتَمًا مِن حديدٍ. قال: فقال هذا أَشَرّ؛ هذا حِلْيَةُ أهلِ النّار. فألقاهُ واتّخذَ خاتَمًا مِن وَرِقٍ فسكتَ عنه). رواه الإمام أحمد في المسند (6393 مسند المكثرين من الصحابة) ، و (2/ 179 رقم 6680) ، والعقيليّ في الضّعفاء (4/ 192) [1] بلفظ (أشرّ) .
لكن رواه البخاريّ في الأدب المفرد (1/ 352 رقم 1021) [2] بلفظ (شرّ) .
3.حديث: (نهى أن يشربَ الرّجلُ قائمًا. قال قتادةُ فقلنا: فالأكلُ. فقال: ذاكَ أَشَرُّ أو أَخْبَثُ) رواه مسلم في
صحيحه (7/ 13 /194 - 195 الأشربة/نوويّ [3] ، و غيره، بلفظ(أشرّ) .
لكن، رواه أبو عوانة في مسنده 1 (5/ 150 - 151) بلفظ (شرّ أو أخبث/رقم 8194) ، وبلفظ (أشدّ/رقم 8195) .
4.حديث: (إنّ مِن أَشَرِّ [4] النّاسِ عندَ اللّهِ منزلةً يومَ القيامةِ الرّجلُ يُفضِي إلى امرأتِه و تُفضِي إليهِ ثمّ يَنْشُرُ سِرَّها)
رواه مسلم [5] في النّكاح من صحيحه (5/ 10 /8 رقم 123 - 1437 نوويّ) .
لكن، رواه ابن أبي شيبة في مصنّفه (4/ 39) بلفظ (شرّ) ، وبه أورده في نيل الأوطار (3/ 6 /199) وقال: رواه أحمد ومسلم، وحكاها المُناويّ في فيض القدير (2/ 538) . وأمّا أبو نعيم فقد رواها في الحلية (10/ 236 - 237) بلفظ (شرار) .
5.حديث: (ألا أُخبِرُكَ بأَخْيَرِ سورةٍ في القرآنِ {الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ} ) . ذكره في صحيح الجامع(1 /
506 رقم 2592).
(1) - الحديث ضعيف السّند، واعتمدَهُ العلاّمة الألبانيّ كشاهد لحديث عبد الله بن عَمرو.- آداب الزّفاف ص 217 هامش 2 -
(2) - آداب الزّفاف (217) : حسن.
(3) - قال النّوويّ (7/ 13 /196 - 197) : وقوله (قال قتادة قلنا"يعنى لأنس"فالأكلُ قال أشرّ وأخبث) .هكذا وقع في الأصول أَشَرّ بالألف والمعروف في العربية شَرٌّ بغير ألف وكذلك خَيْرٌ. قال الله تعالى: {أَصْحَابُ الجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًا} وقال تعالى: {فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكَانًا} .ولكن هذه اللّفظة وقعت هنا على الشَّكِّ فإنّه قال: أَشَرُّ وأَخْبَثُ فشَكَّ قتادةُ في أنّ أنسًا قال أَشَرّ أو قال أَخْبَث؛ فلا يثبتُ عن أنسٍ أشرُّ بهذه الرِّواية؛ فإنْ جاءت هذه اللّفظةُ بلا شَكٍّ وثَبتَتْ عن أنسٍ فهو عربيٌّ فصيحٌ؛ فهي لغةٌ وإنْ كانتْ قليلة الاستعمال. ولهذا نظائر ممّا لا يكونُ معروفًا عند النّحويين وجاريًا على قواعدِهِم وقد صحّت به الأحاديثُ؛ فلا ينبغي ردّه إذا ثبتَ بل يُقال: هذه لغةٌ قليلةُ الاستعمالِ ونحو هذا مِن العباراتِ؛ وسببُه أنّ النّحويين لم يُحيطوا إحاطةً قطعيةً بِجميع كلامِ العربِ؛ ولهذا يمنع بعضُهم ما ينقلُه غيرُه عن العرب كما هو معروفٌ. واللّه أعلم"."
(4) - قال النّوويّ (5/ 10 /8) :"قال القاضي: هكذا وقعت الرواية أشرّ بالألف وأهلُ النّحو يقولون: لا يجوز أَشَرُّ وأَخْيَرُ وإنّما يُقالُ هو خَيْرٌ مِنه وشَرٌّ مِنه. قال: وقد جاءتِ الأحاديثُ الصّحيحةُ باللُّغتَيْنِ جميعًا وهي حجّةٌ في جوازِهِما جميعًا وأنّهما لغتان".
(5) - الحديث ضعّفه العلاّمة الألبانيّ في آداب الزفاف (ص 142 تحريم نشر أسرار الاستمتاع) ، وضعيف الجامع (ص 291 رقم 2007) ، وضعيف الترغيب والترهيب (2 /رقم 1240) ، وغاية المرام (رقم 237) .