أنّ رسول الله صلّى اللّه عليه وسلّم قال:"اختتنَ إبراهيمُ عليه السّلام بعد ثمانين سنة، واختتنَ بالقَدُوم"مخفّفة).
3.صحيح مسلم (8/ 15 /122 نوويّ) :(عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى اللّه عليه وسلّم:"اخْتَتَنَ"
إِبْرَاهِيمُ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَام وَهُوَ ابْنُ ثَمَانِينَ سَنَةً بِالْقَدُومِ) .
4.مسند أحمد (2/ 322 رقم 8264) :(عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلّى اللّه عليه وسلّم:"اختتنَ"
إبراهيمُ خليلُ الرّحمن بعدما أَتَتْ عليه ثمانون سنةً، واختتنَ بالقَدُوم"مخفَّفَة)."
5.مسند أحمد (2/ 417 رقم 9398) :(عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلّى اللّه عليه وسلّم:"اختتنَ"
إبراهيمُ عليه السّلام وهو ابن ثمانين سنةً بالقَدُوم) .
6.مسند أحمد (2/ 435 رقم 9620) :(عن أبي هريرة عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال:"اختتنَ إبراهيمُ"
وهو ابن ثمانين، اختتن بالقَدُوم")."
7.الأدب المفرد [1] (1244) :(عن أبي هريرة أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال:"اختتنَ إبراهيمُ صلّى اللّه"
عليه وسلّم بعد ثمانين سنة، واختتنَ بالقَدُوم"، قال أبو عبد اللّه: يعني موضعًا)."
فمن هذه الرّوايات يُعلم أنّ رواية التّشديد لم ترد إلاّ في موضع واحد رواه البخاريّ في صحيحه (7/ 36 رقم 3356 فتح) ، وأشار إليه في (12/ 363 رقم 6298 فتح) .
وعليه فالرِّوايتان (التّخفيف والتّشديد) ثابتتان من حيث النّقلُ لغة وشرعا، فلا مناصَ من قبولهما معا من غير ترجيح إحداهما على الأخرى لإمكان الجمع بأن يُقالَ:
1.القَدُوم: الآلَةُ بتخفيف الدّال وتشديدها لغتان كما في:
• شرح النّوويّ على مسلم (8/ 15 /122) .
• المصباح المنير (ص 294) .
• النّهاية (4/ 27) .
• المغرب (2/ 162) .
(1) - صحيح الأدب المفرد (ص 482 رقم 944) .