فهرس الكتاب

الصفحة 279 من 1037

وخاطبنى ببيتين:

بشعلة من شهابه … أحرق كلّ حسود

فهو الملاذ المنيع … أحصن لى من زرود (1)

فأجبته وكتب النبيه حسام الدين على عادة المشارقة في اسم حسين:

قلّدت للمجد سيفا … صلت به في الأنام

ولا غريب لأنى … محصّن بالحسام

وطلب منى تضمين قول بعضهم: ألذّ الكرى عند الصباح يكون» فقلت مضمنا:

وأهيف قدّ بابلىّ لواحظ … جنونى به في العاشقين فنون

تبدّى بصبح الجيد فاشتقت قربه … ألذّ الكرى عند الصباح يكون

وقلت مضمنا غيره:

وقائلة لما رأتنى مملّقا … أتنفق جودا بعد عسر وتبدل؟ (2)

فقلت لها: كفّى الملامة في النّدى … هى النفس ما حمّلتها تتحمّل

وكتبت له من التورية في اسم «داود» في ليلة الأحد ثامن وعشرى رمضان الذى من شهور سنة 998:

ومعشوق كلفت به زمانا … بديع الشّكل ذى عقل ولبّ (3)

(1) زرود جمع زرد: قال في اللسان 4/ 177: الزرد والزرد: حلق المغفر، والذرع والزردة: حلقة الدرع، والزرد: ثقبها.

(2) م: «أشفق. . وتبدل» وفيها تحريف واضح.

(3) فى س: «بعيد الشكل» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت