فهرس الكتاب

الصفحة 280 من 1037

فإن تخبر شمائله تجده … عزيز النّفس ذا ودّ وحبّ

وقلت من المعمى في اسم عمر (1) فى ثالث شوال من السنة المذكورة:

العين شاعت في الورى … في ذا الزمان الفاسد

[مرّ حبيبى مدنفا … من بعد عين الحاسد] (2)

وأنشدنى لغيره:

هوت أمّه ما يبعث الصبح غاديا … وماذا يؤدّى اللّيل حين بئوب؟ ! (3)

هوت أمه ماذا تضمّن رحله … من الجود والمعروف حين ينوب؟ ! (4)

ولغيره أيضا:

يا قبّح الله دنيانا ولذّتها … ليست تفى عند ذى عقل بقيراط

دنيا تأبّت على الأحرار قاطبة … وطاوعت كلّ مجفان وضرّاط

وأنشدنا لغيره:

ماذا أقول لدنيا لو ظفرت بها … أو خفتها غضبا بالضّرب والأدب

(1) فى س: «عمى» .

(2) هذا البيت ليس في المطبوعة. والدنف: المرض الملازم. يقال: أدنفه المرض فهو مدنف ومدنف.

(3) هوت أمه: هلكت. ومعناه: ثكلته أمه، وليس المراد الدعاء، بذلك. بل التعجب والمدح، كقولهم: قاتله الله ما أفصحه. غاديا: أى أى شئ يبعث الصبح منه حين يغدو الى الحرب. وفى م: «الصبح باديا. .وماذا يرد. .» .

(4) فى م: «ما قد تضمن قبره من الخير. .» . والبيتان من قصيدة لكعب بن سعد الغنوى يرثى أخاه أبا المغوار. راجع الامالى 2/ 149، وديوان المعانى 2/ 178 - 179 ولسان العرب 20/ 250

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت