فقلّبت من طور لطور فها أنا … أقبل أفواه الملوك العظائم
وله في تفضيل الحشيش على الخمر:
دع الخمر واشرب من مدامة حيدر … معتّقة خضراء لون الزبرجد
يعاطيكها بدر من الإنس أغيد … يميل على غصن من البل أملد
فتحتها في كفه إذ يديرها … على القوم [مما] فوق خدّ مورّد
هى البكر لم تنكح بماء سحابة … ولا غصرت بالرّجل يوما ولا اليد
ولا عبث القسيس يوما بدنّها … ولا قربوا من دنّها نفس ملحد
ولا نصّ في تحريمها عند مالك … ولا حدّ عند الشافعىّ وأحمد (1)
ولا أثبت النعمان تنجيس عينها … فخذها بحدّ مشرفي مهنّد
وفيها معان؟ ؟ ؟ ليس للخمر مثلها … فلا تستمع فيها كلام المفنّد
(1) فى م: «ولا قول.