فهرس الكتاب

الصفحة 371 من 1037

فكفّ أكفّ اللوم بالكفّ واسترح … ولا تطّرح يوم السّرور إلى غد (1)

(ستبدى لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد) (2)

قوله: «واشرب من مدامة حيدر» هو: حيدرة بن يحيى، من علماء بغداد، له موضوع في إباحتها وكان يستبيحها قولا وفعلا (3) .

[مولده سنة خمسين وستمائة] .

من نظمه:

وما اشرأب رشاد في ندى هوى … إلا جئت خصماء الغى للرّكب] (4)

ولابن خميس أشعار كثيرة جمعها أبو عبد الله القاضى: محمد بن إبراهيم الحضرمى في جزء سماه: «الدرّ النفيس؛ في شعر ابن خميس» .

(1) فى س: «فكف أكف الهم بالكف وانشرح» وفيها بعد هذا البيت: وهاك وهات ألا يومك كله وعنها فسل، لا تسأل الناس عن غد

(2) البيت لطرفة بن العبد من معلقته، ضمه الشاعر.

(3) بعد هذا في س: وله أيضا: أرق عينى بارق من أثالى كانوا في جنح ليل ونال؟ ؟ ؟ (؟ ) أثاشوا فما في صحيح الحشا والملك؟ ؟ ؟ في صحن خدى وسال (؟ ) خلا فؤادى فنار اشتغالى وجفن عينى أرمد والخمال (؟ ) جوانح تلمع نيرانها وأدمع تهل مثل العزال

(4) ما بين القوسين سقط من س.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت