فهرس الكتاب

الصفحة 497 من 1037

ثم قال:

ولما سمع عمر هذا البيت قال:

وأنشدنا

ما مدح رجل هجى قومه (1)

...[صنع الريح من الماء زرد … أىّ درع لقتال لو جمد؟

وأنشدنا

شرطى الإنصاف إذ قيل اشترط … وصديقى من إذا قال عدل

... ولما استجزته في أول يومنا المذكور، كما هو العادة؛ لتكون الإجازة منسجمة مع الشمل أنشدنى رحمه الله:

أجزت لكم مرويّنا مطلقا وما … لنا سائلا أن ترحموا بدعاء] (2)

... وأنشدنا لغيره:

تفجّر الماء جريا من أنامله … والجذع حنّ حنين الشّائق الثّكل (3)

= راجع ترجمته والبيت المذكور. وأثر عمر في الاستيعاب لابن عبد البر 1/ 238. وراجع عن بجيلة لسان العرب 13/ 48 والقاموس 3/ 333، والأغانى 9/ 93 والاستيعاب في الموضع المذكور، ومعجم قبائل العرب 1/ 63.

(1) إلى هنا ينتهى ما أثر عن عمر. وليس منه ما بعده، وهو إنشاد جديد.

(2) ما بين القوسين من س

(3) فى البيت إشارة إلى بعض المعجزات النبوية كما لا يخفى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت