[وأنشدنا:
عدمت فؤادى يألف الصبر دونه … على علة ما كان منه من الجزع] (1)
... وأنشدنا:
السّمن والثمر معا ثم الأقط … الحيس إلا أنها لم تختلط
وأنشدنا في بصير:
وقالوا قد عميت فقلت كلاّ … وإنّي اليوم أبصر من بصير
سواد العين زار سواد قلبى … ليجتمعوا على فهم الأمور
...[وأنشدنا للمحمدون اليزيد:
ليت أشياخى ببدر حضروا … جزع الخزرج وقع الأسل] (2)
... وأنشدنا:
احتل على النّصر فربّ حيله … أنفع في النّضرة من قبيله
...[وأنشدنا لعلى:
اشدد حيازمك للموت إذا ما الموت لاقيكا] (3) …
(1) ما بين القوسين سقط من م وفى س: «على علمه ما كان يرحمه. . .» وفى ص: «ما كان من منة»
(2) ما بين القوسين من س. والأصل: الرماح والنبل.
(3) ما بين القوسين من س. والحيازم: جمع حيزوم وهو موضع الحزام من وسط الإنسان. والمراد الاستعداد للموت.